أحشائنا كلها الم لفراق حبيبنا وأبونا الغالي البابا شنودة الثالث الذي كان معجون كله بالحب في كلامه وأفعاله وليس هذا هو رأيي أنا بل رأي كل من رآه وسمعه وتلامس معه فلهذا تذكرت ما قالته وأنشدته عروس النشيد "حبيبي تحول وعبر" تاركا هذا العالم المملوء بالأوجاع والمشقات والذي كله أنين وضجيج. عالم يسيطر فيه الظلم علي الحق ويتنعم فيه الظالمين علي حساب المظلومين فلهذا انطلق سيدنا الحبيب إلي حيث يقطن العدل ويسود الهدوء والسلام وترن فيه أجراس الفرح مع تسابيح وأنغام الملائكة والقديسين.











أبويا الحبيب البابا شنودة



